الشيخ محمد تقي التستري
386
قاموس الرجال
أقول : وفي المشيخة : وما كان فيه عن بكير بن أعين فقد رويته عن أبي - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بكير بن أعين ؛ وهو كوفي ، يكنّى أبا الجهم ، من موالي بني شيبان ؛ ولما بلغ الصادق - عليه السلام - موت بكير بن أعين ، قال : أما واللّه ! لقد أنزله اللّه بين رسوله - صلّى اللّه عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - « 1 » . ثمّ إنّ المشيخة ورسالة أبي غالب لم يذكرا له كنية غير أبي الجهم ( بابنه الجهم ) والشيخ في الرجال زاد له أبا عبد اللّه ( بابنه عبد اللّه ) والشيخ فيه ذكر ولده ستّة ؛ والمفهوم من رسالة أبي غالب كونهم خمسة ؛ فقال النجاشي في عبد اللّه بن بكير : « وإخوته : عبد الحميد ، والجهم ، وعمر ، وعبد الأعلى » وفي الرسالة بعد عدّهم « فذلك خمسة » وزيد الّذي زاده الشيخ في الرجال لم أقف عليه في موضع آخر ، وإنّما ذكر « زيد بن بكير السلمي » وهو غير هذا قطعا . قال المصنّف : ميّزه الكاظمي برواية ابن اذينة عنه ، وزاد الجامع رواية عمر بن اذينة عنه . قلت : هما واحد . قال : نقل الجامع رواية البرقي عن بكير ، كما نقل رواية بكير عن ابن محبوب ؛ وفيهما نظر - أما الأوّل : فلما ذكره بعض أهل الفنّ من أنّ البرقي ليس له رواية عن الصادق - عليه السلام - حتّى يروي عن بكير . وأما الثاني : فلأنّ ابن محبوب ولد بعد وفاة الصادق - عليه السلام - بعام . فكيف يروي عنه « بكير » الّذي مات في عصر الصادق - عليه السلام - ؟ . قلت : أمّا الأوّل - فرواه التهذيب في أواخر زيادات باب آداب أحداثه « أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن بكير بن أعين ، عن أحدهما - عليهما السلام -
--> ( 1 ) الفقيه : 4 / 441 .